تحرير العقل يقوم على التوكيدات وتكرارها بطريقة معينة، ثم على تصور معنى التوكيدة ، فالكون يلتقط ذبذبات الصورة الذهنية
 المتخَيلة والتي يشعر الإنسان بوحودها بالدماغ أثناء تكرارها.
فمثلاً عندما أقول وأكرر عبارة: لا أريد أن أكون فقيراً ، البعض يتصور حال الفقر ويشعر بمعاناة الفقر والعوز ، فلا يجدي التكرار  هنا
ولكن عندما يكرر عبارة  (أنا الآن غني أو أمتلك سيارة) يتصور حاله وهو غني أويمتلك سيارة بالمواصفاة التي يحبذها أو شكله وهو جالس في مكان  يعجبه ويستشعر امتلاكه لمواصفات العيش بالغني أو الوفرة المالية.
إذن الكون يلتقط ذبذبات الصورة التي يتخيلها الإنسان ويستشعرها في الدماغ 
فالدماغ يلتقط مايقتنع به.
لذا البعض يقول أن التوكيدات غير مجدية ، وذلك قد يكون بسبب خوف أو عدم اقتناع بالتغيير  وقد يكون لديه قناعة باستحالة التغيير ،وعدم ثقة الله .
وأحياناً عندهم قناعة أو تشاؤم أو حزن على شكل إدمان يدمنون عليها.
لذا يحتاج البعض تكرار عدة مرات أيام متواصلة ،لأن الجملة تدخل الخلايا ، هي ذبذبة ، تسقط وتتخلل الخلايا كلها ،لذا نرى المتفاءل صحته جيدة وشبابه شبه دائم بحسب تفكيره .
 مرآة الكون تلتقط كل ذبذبات التفكير في كل ثانية يطلقها 
الإنسان

د.مريم عبداللطيف الرجيب
دكتوراه بعلوم الطاقة ، باحثة في كل مايتعلق بتنمية الذات الإنسانية 
منذ عام ١٩٩٥
من لغة الجسد ودلالة خط اليد ، القراءة التصويرية، العلاج بخط الزمن ، وغيرها 
مدربة في فن إعادة برمجة الذات 
ومعالجة بالثيتا هيلنغ وبالتوجيه الشخصي الكوتشينج 
مؤلفة 
شهادة جامعية باللغة العربية والتربية
لدي ترخيص لشركة للإستشارات التربوية والتنمية الذاتية .

جميع المقالات حصرياً علي موقع مجلتي