في عالم نعيشه مليء بالبذخ وعلى النقيض الكثير من الفقر من الطبيعي حدوث سرقات بل إنها روتين يومي وتقول الإحصائيات ان هناك 6 من كل عشرة أشخاص في الدول المعروفة بإنتشار الجريمة فيها كالبرازيل تعرضوا للسرقة بالإكراه وذلك في الفترة من 2000 الى 2006 وهي الفترة التي تعرض فيها الإقتصاد البرازيلي لهبوط حاد نتيجة مشاكل سياسية على مستوى عال..

 

عصابة الفهود الوردية او “ pink panther “ هي أحد أشهر العصابات المتخصصة في سرقة المجوهرات والساعات والخزائن على مر التاريخ وبدأ ظهور تلك العصابة المكونة من اكثر من 200 فرد يحملون جنسيات شرق اوروبية كيوجوسلافيا وصربيا وكروتيا ومعظمهم على دراية بالفنون القتالية وذوي خبرات عسكرية عام 2003 عندما تم سرقة مجوهرات بقيمة 500 الف جنيه استرليني في منطقة ماي فاير بوسط لندن وتمت بدقة عالية .. وفي عام 2005 تم تتبع أحد عمالقة المجوهرات في لندن وسرقة مايوازي مليون جنيه استرليني هي قيمة المجوهرات المسروقة ولكن تمكنت الشرطة من القبض على احد افراد العصابة في 2004 وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عام.

 

وبالرد على حبس أحد افراد العصابة تم عمل سرقة في اليابان تعد الأكبر في تاريخها بسرقة متجر مجوهرات في مقاطعة جينزا بالعاصمة طوكيو بقيمة 284 مليون ين ياباني اي مايعادل 3 مليون دولار امريكي وتمت سرقة أخرى في طوكيو بعد ذلك بشهور بقيمة مليون دولار..

 

وتم تقدير عدد المتاجر المسروقة بواسطة العصابة بحوالي 120 متجر في دول عديدة منها المانيا وفرنسا واسبانيا واليابان والدنمارك وموناكو ولشنشتين ولوكسمبورج وامريكا والإمارات التي تمت سرقة احد متاجر دبي عام 2008 بقيمة 8 مليون دولار..

 

اما أكبر عمليات السرقة تاريخيا لمجوهرات كانت عام 2013 في مدينة كان الفرنسية وفي الفترة التي يقام بها احد اشهر المهرجانات العالمية تمت سرقة فندق كارلتون ووصلت قيمة المجوهرات من الماس الى 136 مليون دولار..