علقت خبيرة في علوم الفضاء، على احتمالية سقوط الصاروخ الصيني، في البحر المتوسط شمال مدينة الإسكندرية، وفق بيانات وخرائط جديدة وضعت دول حوض المتوسط في مجال سقوط الصاروخ.


وأكدت أستاذ مساعد ديناميكا الفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في حديثها مع سكاي نيوز عربية أنّ: "الصاروخ الصيني بحمد لله فرغ جميع حمولته من الوقود، وعند سقوطه سيكون سقوط لجسم صلب فقط دون أي حدوث انفجارات، وقد يصل لعشرة أطنان عند سقوطه".

وتابعت غنيم: "ننتظر دخول الصاروخ الصيني للمجال الجوي حيث بدأ يغيّر حاليا في ارتفاعاته وتتناقص سرعته، وهو ما يُحدث اختلال في الثبات الذي يتحرك به ليسير بشكل عشوائي".

ويترقب العالم أجمع التهديد الذي يشكله الصاروخ الصيني على كوكب الأرض، خاصة وأن سرعة الصاروخ تزيد على 26 ألف كم في الساعة، بخلاف احتراق من كتلته الرئيسية حوالي 20 طنا تحوّلت إلى حطام ناري من الممكن أن تسبب أضرارا كارثية إذا اصطدمت بالمناطق المأهولة بالبشر.

وأردفت أستاذ مساعد ديناميكا الفضاء أنّ: "ما يحدث في مثل تلك الظروف،  لدى التأكد مسبقا من وقوعه على مكان مأهول بالسكان هو إجراء إخلاء للسكان، ولكن الأمر في تلك الحالة صعب للغاية، فكلها ساعات بسيطة من بداية دخول الصاروخ المجال الجوي وسقوطه".

وأوضحت "غنيم": "نحتاج ما بين 3 إلى 7 ساعات فقط للإخلاء وعمل الاحتياطات اللازمة عند معرفة مكان سقوط الصاروخ بشكل نهائي، فبالأمس كانت الأقاويل تشير لسقوطه في السودان، واليوم يقولون شمال سواحل الإسكندرية، ولكن حتى الآن لا توجد معلومة مؤكدة".