مما يزيد من الخطر على الطفل، وكذلك يقلل من فعاليته:


1. الذهاب مباشره لشراء المضاد الحيوي من الصيدلية بمجرد أن ترتفع درجة حرارة الطفل.


2. توقف استخدام المضاد الحيوي بمجرد أن يتحسن طفلها علمًا بأن الطبيب يكون قد قرر جرعة تناوله لمدة 5-7 أيام.


3. بمجرد ألا يطرأ تحسن على طفلها بعد مرور يوم واحد من إعطائه المضاد الحيوي تقوم بتغييره من تلقاء نفسها.


4. لا تلتزم بنوع المضاد الحيوي الذي وصفه لها الطبيب، فتسمع نصيحة جارتها اة صديقتها مثلاً وتشتري المضاد الحيوي دون الاهتمام بتركيبته أو فعاليته.


5.  عند قيامها بتحليل المضاد الحيوي بالماء فهي تضيف له ماء الحنفية مثلاً وليس المياه المقطرة التي يجب أن يحلل بها.


6. أحيانًا لا تحلل المضاد الحيوي بكمية الماء المحددة حسب الإشارة على الزجاجة فتكون الكمية أقل أو أكثر مما يقلل من فعالية الدواء.


7. عدم درايتها بطريقة إعطاء الدواء للطفل مما يؤدي لسكب كمية منه مما يؤدي لتقليل فعاليته.


8. ليس صحيحًا أن يحصل الأطفال على نفس الجرعة ولكن هناك مضادات حيوية تعطى حسب وزن الطفل وعمره.


9. عندما تخلط الأم المضاد الحيوي باللبن أو العصير، فهي لا تعطيه للطفل، ويتبقى جزء منها فتقوم بإتلافه مما يقلل من فعالية الدواء، والأصح أن تخلطه بكمية صغيرة؛ لكي تضمن أن يشربه الطفل.


10. ليس معنى ارتفاع حرارة الطفل أنه بحاجة لمضاد حيوي، بل هناك فيروسات يستطيع أن يتحسن منها الطفل تلقائيًا، وعندما يطلب منك الطبيب الصبر ليومين يجب الانصياع له وعدم الإلحاح ليصرف له المضاد الحيوي.


11. اخذ اكثر من مضاد حيوي بنفس الوقت دون استشاره طبيب مختص ...


12. جميع الادويه فعاله ومفيده ومهمه ولكنها مثل الاسلحه لابد من معرفه تركيبها وطريقه استخدامها والمده والجرعه المحدده...


اخيرا:


اهميه هذا الكلام هو التوعيه بخطوره الاخذ العشوائي والمفرط للمضادات الحيويه على صحه ومناعه الطفل مستقبلا...