اضطرابات الغدّة الدرقيّة من الاضطِرابات التي قد تُصيب الغدّة الدرقيّة ما يُسمّى بفرط نشاط الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism)؛ حيث يزيد إفراز الهرمونات، ممّا يؤدّي إلى زيادة سرعة جميع العمليّات والوظائف في الجسم؛ ومن أعراضه زيادة العصبيّة، وزيادة التعرّق، وزيادة سرعة نبضات القلب، وحدوث رعشة في الأيدي (بالإنجليزية: Hand tremors)، والقلق، وصعوبة في النوم، وهشاشة في الشعر، 


وحدوث ضَعف في العضلات وخاصّةً عضلات الذراعين والفخذين، وخسارة في الوزن على الرّغم من وجود الشهيّة الجيّدة لدى الشخص، وغيرها. قد يتمّ تشخيص الأعراض المبدئيّة بشكلٍ خاطىء؛ إذ قد يلتبس التشخيص بين الغدّة الدرقية وبين زيادة العصبيّة والتوتّر، ومن أكثر أشكال فرط نشاط الغدّة الدرقيّة شيوعاً هو مرض الدرّاق الجحوظيّ أو داء غريفز (بالإنجليزية: Graves' disease)؛ حيث تظهر العينان بشكلٍ كبير بسبب ارتفاع الجفن العلويّ للعين، وقد تبرز إحدى العينين للخارج أو كلتاهما، وقد يحدث أيضاً تضخّم الغدة الدرقيّة (بالإنجليزية: Goiter) ممّا قد يتسبب في حدوث انتفاخٍ في منطقة الرّقبة.[٩] قد يصاب الشخص أيضاً بقصور الدرقية (بالإنجليزيّة: Hypothyroidism)، وتكون فيه الغدة الدرقية غير قادرة على إفراز كميّة كافية من الهرمونات، وقد يحدث ذلك لعدّة أسبابٍ منها أمراض مناعيّة، واستخدام بعض الأدوية، وحدوث التهاب للغدة الدرقيّة، وغيرها الكثير من الأسباب. تؤدّي عدم القدرة على إفراز الكميّة الكافية من الهرمونات إلى هبوط في سرعة العمليّات الحيويّة في الجسم مثل سرعة الشعور بالتّعب، وزيادة جفاف الجلد، وكثرة النسيان،


 والشعور بالاكتئاب، وحدوث الإمساك، وقد يشعر المريض بالبرد وغيرها الكثير من الأعراض المتنوّعة والمتعدّدة، لذا فإنّ الطريقة المُثلى للتشخيص هي فحص مستوى الهرمون المحفّز للغدة الدرقيّة..