قال ابن ميرو في تاريخه هو أسعد بن إسماعيل الوزير ابن الوزير، يقال أنه من مواليد معرة النعمان سنة 1117ه ولي على حماة عام 1154 وبذل الأموال إلى أن جعلها مالكانة له بعناية الوزير الكبير بكر باشا. ولي على دمشق،


 وحكمها لمدة 14 عاما، وكان أميرًا لموكب الحج الشامي، حيث كان من أهم شروط تعين وبقاء والي دمشق هو متابعة والحفاظ على موكب الحج محمل الحج الشامي. وأهم من كتب عن ""أسعد باشا"" هو الأديب السيد ""أحمد محروقة""، يقول السيد محروقة: ""أسعد باشا""


 هو شخصية من الشخصيات الذين قامو بدور بارز على مسرح تاريخ هذا العصر وهذا الشخص هو ""أسعد باشا العظم"" الذي تربع على كرسي الحكم في ولايات سورية سنين متعددة وفي أوقات متفاوتة من القرن الثامن عشر وانتشرت آثاره العمرانية في أمكنة كثيرة تمتد من شمال سوريا حتى الحجاز وخاصة في دمشق حيث قضى أكثر أيام حكمه.


 ثم يستمر السيد محروقة نقلاً عن المصادر التاريخية يقول بعد وفات المرحوم ""سليمان باشا العظم"" عينت الدولة العثمانية مكانه ابن أخيه أسعد باشا الذي بلغت فيه أسرة العظم قمة مجدها وأعلى مرتبة من جاهها وسلطانها حتى قل في هذا العهد من تولى ولاية حلب أو دمشق أو طرابلس أو صيدا الا منهم. نظر المؤرخون إلى ""أسعد باشا"" من عدة نواحي وألبسه كل منهم الصفة التي توافق الناحية التي لاحظها فيه:


 1- الحزم اللذان أخمد بهما الفتن والشغب.

2- الحلم والرأفة اللذان عامل بهما المستضعفين وغير المسلمين 

3- الاستقرار والعمران اللذان هما مقاييس الحكم الصالح في ذلك العصر المضطرب.