في حالات عسر الهضم يجب اتباع الآتي : 


🔹 مضغ الطعام جيداً وبهدوء وتخصيص الوقت الكافي له، والابتعاد كلّ البعد عن بَلع اللقمة بسرعة.


🔹 شرب كمية كبيرة من المياه: فهي لا تساعد على ترطيب الجسم وحمايته من مشكلة الجفاف فحسب، إنما تقوم أيضاً بتفكيك الأطعمة المتناولة وتكسيرها، وبالتالي تحسين عملية الهضم بحدّ ذاتها.


🔹 الحصول على الجرعة اليومية المطلوبة من الألياف الغذائية التي لا غِنى عنها من أجل ضمان عمليّة هضم سليمة. إنها موجودة بوفرة في الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة.


🔹 زيادة النشاط البدني الذي يضمن تحرّك المواد الغذائيّة داخل الأمعاء ويعزّز بذلك الهضم. إذا كنت تشعر بشبع شديد بعد تناول وجبة كبيرة، فإنّ الانخراط في أيّ نوع من الرياضة يشكّل خطوة فعّالة لدفع عملية الهضم إلى الأمام. لكن من المهمّ لفت الانتباه هنا إلى ضرورة الانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقلّ بعد تناول الطعام للمباشرة في النشاط البدني.


🔹 في حال معاناة أيّ حساسيّة غذائيّة، يُستحسن إذاً العمل على تفادي الأطعمة التي تنعكس سلباً عليك بما أنها ستسبّب لك الغازات والنفخة والآلام، وبالتالي ستُعرقل سلامة الهضم.


🔹 إنّ تناول كمية كبيرة من البروتينات ذات المصدر الحيواني، يدفع بالجهاز الهضمي إلى أخذ وقت أطول من أجل تكسير أجزاء الطعام. وبما أنّ الطعام يبقى لفترة طويلة في القناة الهضميّة، قد يشعر المرء بنفخة وغازات قويّة.


● فإذا كنت من الأشخاص الذين يعانون بطء عمليّة الهضم، لا بدّ إذاً من إعطاء أهمّية كبرى للأطعمة النباتيّة التي تحتوي على القليل من الدهون المشبعة، وفي المقابل تكون غنيّة بالألياف.


☑️ و بحسب المعاهد الوطنية للصحّة فإنّ الألياف القابلة للذوبان لا تساعد على الهضم فحسب، إنما أيضاً على الحركة بسهولة داخل القولون وتنظيفه من النفايات والسموم. وإلى جانب تطبيق هذه الخطوات المذكورة، لا بدّ كذلك من التركيز على الأطعمة التالية التي تبيّن أنها مفيدة جداً لدعم أداء الجهاز الهضمي:



🔺 مصادر الحبوب الكاملة: ما هو مثاليّ بدء نهارك بتناول الفطور مثل رقائق الذرة المصنوعة من الحبوب الكاملة، الشوفان... كذلك يمكنك تعزيز عمليّة الهضم من خلال اختيار مصادر أخرى من الحبوب الكاملة مثل الأرز الأسمر والمعكرونة السمراء والخبز الأسمر أو الشوفان أو النخالة بدل مصادر المنتجات البيضاء المكرّرة.


🔺 الزنجبيل: لقد أثبتت الدراسات أنّ هذا النوع من البهارات يساعد على تحسين الهضم من خلال تسهيل عمليّة انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة. ولا يُستخدم الزنجبيل لمعالجة عسر الهضم فحسب، إنما أيضاً يُستعمل في حالات مثل الإسهال والغازات والنفخة ومتلازمة القولون المتهيّج.


🔺  البكتيريا الجيّدة: ليست جميع البكتيريات سيّئة كما يظنّ الكثيرون، بحيث إنّ بكتيريا الـ Acidophillus والـ Bifidobacteria تشكّلان نوعاً من أنواع البروبيوتك التي تعزّز عملية الهضم وتدعم الصحّة المعويّة، والتي تكون مشابهة للبكتيريا الموجودة طبيعياً في الأمعاء الموجودة.


🔘 إنّ هذه البكتيريا موجودة بشكل خاص في منتجات الألبان التي يُستحسن أن تكون قليلة الدسم بما أنّ المأكولات الغنيّة بالدهون تُبطئ عمليّة الهضم وقد تسبّب الغازات.


🔘 من جهة أخرى، فإنّ البكتيريا الجيّدة مفيدة أيضاً في بعض الحالات، مثل متلازمة القولون المتهيّج والإسهال والغازات والنفخة...


🔺 و لا بدّ أخيراً مِن لفت الانتباه إلى أنه، في حال كنت تعاني الحرقة وارتجاع المريء، لا بدّ لك مِن تفادي الأطعمة التي تُسيء إلى حالتك واختيار الأطعمة الأقلّ حموضة التي تحسّن وظائف الجهاز الهضمي. نتحدّث بالتأكيد عن الأطعمة التي يَسهل مضغها وبلعها، مثل الموز والشوفان والأرز وغيرها من الحبوب الكاملة..