العلاجات المعتمدة علميًا للصلع الوراثي (Androgenetic Alopecia) هي عدد محدود مقارنةً بما يُسوَّق في الإعلانات:

1. المينوكسيديل (Minoxidil)

  • يُستخدم موضعيًا بتركيز 5% للرجال.
  • يساعد على إبطاء التساقط وتحفيز نمو بعض الشعر.
  • يحتاج إلى استخدام مستمر.
  • تبدأ النتائج عادة بعد 3 إلى 6 أشهر.
  • عند التوقف غالبًا يعود الشعر المكتسب للتساقط تدريجيًا.

2. الفيناسترايد (Finasteride)

  • دواء يؤخذ عن طريق الفم بوصفة طبية.
  • يقلل هرمون DHT المسؤول الرئيسي عن الصلع الوراثي.
  • يُعد من أكثر العلاجات فعالية للرجال.
  • يمكن أن يوقف التساقط لدى نسبة كبيرة من المرضى ويزيد الكثافة لدى البعض.
  • قد يسبب آثارًا جانبية جنسية لدى نسبة صغيرة من المستخدمين، لذلك يجب مناقشته مع طبيب مختص.

3. الزراعة (Hair Transplant)

  • تعتبر الحل الأكثر ديمومة عندما تكون المنطقة المانحة قوية.
  • تنقل بصيلات مقاومة للصلع من مؤخرة الرأس إلى المناطق الخفيفة.
  • غالبًا ما ينصح بالاستمرار على الأدوية بعد الزراعة للحفاظ على الشعر الأصلي غير المزروع.

4. المينوكسيديل الفموي بجرعات منخفضة

  • يُستخدم أحيانًا تحت إشراف طبيب مختص.
  • أظهر نتائج جيدة لبعض المرضى.
  • يحتاج متابعة طبية بسبب تأثيره المحتمل على ضغط الدم والقلب.

علاجات مساعدة

هذه قد تساعد بعض الأشخاص لكن فعاليتها أقل أو الأدلة عليها متوسطة:

  • حقن البلازما (PRP).
  • الليزر منخفض الشدة (LLLT).
  • الميكرونيدلينغ (Dermaroller) مع المينوكسيديل.
  • بعض المكملات الغذائية إذا كان هناك نقص مثبت في الحديد أو فيتامين D أو الزنك.

علاجات لا تعالج الصلع الوراثي وحدها

  • الزيوت الطبيعية.
  • الثوم والبصل.
  • الشامبوهات المضادة للتساقط.
  • البيوتين عند عدم وجود نقص حقيقي.

إذا كان عمرك بين 20 و40 سنة

فإن أفضل النتائج عادة تكون من: فيناسترايد + مينوكسيديل + PRP عند الحاجة، أما إذا كانت مناطق الصلع كبيرة ومتقدمة فغالبًا تكون زراعة الشعر هي الحل الأكثر فعالية للحصول على كثافة واضحة.